قوانين عملية الاستشارات، وهي خمسة قوانين:

قانون عملية الاستشارات الأول:

كلما كانت ثقة المستشار بنفسه زائدة عن المعتاد؛ زاد احتمال وقوعه في الخطأ، مما يعرضه ويعرض عميله للخطأ.

وعندما أتحدث للمستشارين، فإني أقول لهم: لو شعرتم أن لديكم حلا لأية مشكلة، فإنكم في الأغلب سوف تكونون على خطأ، فعليكم بالتخطيط للحفاظ على تخصصكم.

قانون عملية الاستشارات الثاني:

يبدو كل شيء طبيعيا على بعد عشرة أقدام.

ولكن ماذا يعني هذا القانون؟ معناه أنه لا يمكنك رؤية تفاصيل الأشخاص والأشياء والمشكلات من بعد.

وطبعا لا أنا لا أتكلم عن المسافة المادية؛ وإنما أشير بذلك لما يمكن أن نعرفه عن الآخرين عند الاقتراب منهم ومعرفتهم بشكل أكبر. فالنظر عن بعد يشبه لقاءك بشخص ما مرة واحدة حيث لا ترى إلا ما يريد هذا الشخص أن تراه.

قانون الاستشارات الثالث:

إن الهدف الأول لأي مستشار هو التأكد من أن عميله لن يحتاج له مرة أخرى، وهذه فكرة مزعجة أيضا. فإذا أتممت وظيفتك على أكمل وجه، فإنك سوف تفقد العميل الذي نجحت معه، ولكن هذا ما يجب أن يحدث. وبسبب نجاحك المذهل، سوف يستعين العميل بك لمساعدته على مشكلة أخرى.

قانون عملية الاستشارات الرابع:

إن القدرة على حل كل المشكلات ببساطة متناهية تجعل من الممكن لأي شخص إجراء هذا العمل، ولذلك ليس من الجيد تبسيط الأمور المعقدة.

ولهذا لو ظننت أنك توصلت إلى حل بسيط لأمر ما، فاحذر فقد تكون على صواب وقد تفتقر إلى الحكمة والذكاء.

قانون عملية الاستشارات الخامس:

قد يسود الظلام قبل بزوغ الفجر، ولكن المستشار الذي ينتظر شروق الشمس يتعين عليه الحصول على الكثير من مصابيح الإنارة. فالأمور لا تتحسن تلقائيا في مجال الاستشارة.

المصدر: العمل في مجال الاستشارات – يورك برس