لكل مسوق طرق معينة في التسويق، ومن أنجح الطرق من وجهة نظري المتواضعة (الطريقة اللولبية).

ويمكن تعريف الحركة اللولبية من الناحية العلمية بأنها وكما قيل: حركة الجسم حركة دورانية حول محور ثابت، وتكون مقرونة بحركة انتقالية في اتجاه هذا المحور. ويقال سلم لولبي: حلزوني.

وقد ذكر في كتاب لغة النمذجة الموحدة UML (الجزء الثاني) التالي: أن الأسلوب البديل هو النموذج اللولبي (spiral model)، حيث نقوم بالتصدّي للمشروع عن طريق تقسيمه إلى سلسلة من الدورات الحياتية lifecycles القصيرة، كل دورة تنتهي بإصدار لبرنامج قابل للتنفيذ.

ومن خلال ما سبق ذكره نجد أنه يمكن لنا الاستفادة القصوى من هذه الطريقة اللولبية في العملية التسويقية، عن طريق التالي:

1- الدراسة الأولية للخطة التسويقية: تكون من أعلى لأسفل في الهرم الإداري.

2- الدراسة المقارنة للخطة التسويقية: تكون بالعكس من أسفل لأعلى في الهرم الوظيفي، وذلك لدراسة الإمكانيات الفعلية المتاحة على أرض الواقع.

3- الدراسة التطبيقية للخطة التسويقية: نأخذ نقاط القوة والفرص من الدراسة الأولية والدراسة المقارنة، ومن ثم ندمجهما معا.

بعد دمج نقاط القوة والفرص من الدراسات السابقة، مع وضع نقاط الضعف والتهديدات في عين الاعتبار، نجد أنه حان دور وضع خطة تسويقية لولبية على أساس سليم ومتين ومتماسك أيضا، كل حسب أهدافة الاستراتيجية والتكتيكية المعتمدة على تحقيق الرؤية الكبرى للمنشأة التي لا بد أن تكون حاضرة بل وعالقة في أذهان كل من في المنشأة من صغيرهم إلى كبيرهم.

وحتى تبدأ عملية التسويق اللولبي بسلاسة لابد من:

1- الحملة التعريفية بالمنشأة/منتج/خدمة (إن كان جديد) إلى ثلاثة أشهر (الربع الأول)، وبمعدل حملتين في الشهر في الشبكة العنكبوتية بنسبة 80%، ونسبة 20% في باقي المجالات المتنوعة، حسب الإمكانيات المتاحة والميزانية المخصصة للحملة التسويقية اللولبية.

2- قبل انتهاء الحملة التعريفية بأسبوع على الأقل، ندخل في حيز إبراز نقاط القوة والفرص بقوة والتركيز عليهما بنسبة 100% وبشراسة، بحيث لا نترك مجالا للمنافسين بأن يلتقطوا أنفساهم، وتعرف هذه الحملة التسويقية بالحملة الأم (الربع الثاني).

3- ثم ندخل مرحلة الهدوء النسبي، ونلعب على الأوتار الحساسة للحملة الأم (الربع الثالث).

4- أما موسم (الربع الرابع)، فهو موسم تقديم الجوائز والهديا القيمة وتذاكر السفر وما إلى ذلك كل حسب إمكانياته، من أجل كسب ولاء العملاء المثقفين، وتحفيزهم للطنين عن المنشأة/منتج/خدمة من أجل الموسم اللولبي القادم المعتمد على الحملة الأم واللعب على الأوتار الحساسة فقط، وهذا الأمر يحتاج لسياسة النفس الطويل جدا.

مع تحيات المستشارة المستقبلية ابنة الضاد كريمة سندي